كانت هذه الفعالية مثالًا على بساطة اللقاءات المجتمعية التي تُصنع بالحب والمبادرة، بعيدًا عن أي تكلف، وجسّدت الهدف الحقيقي من “اللمة اليمنية”؛ وهو أن نكون قريبين من بعض، وأن نخلق لحظات فرح وانتماء أينما كنا.

المة اليوم أعادت لنا جوهر “اللمة اليمنية” كمنصة تنبض بالحياة والتعارف والانتماء.

كانت هذه اللمة نموذجًا حيًا لما يمكن أن يصنعه اللقاء الصادق والنية الطيبة، وقد عبّر الكثير من الحاضرين عن سعادتهم وسرورهم بهذه اللحظات الدافئة.

لمة يمنية خالصة، فيها من نكهة الوطن، ومن دفء الأهل، ومن ملامح الحارات البسيطة التي غادرناها وبقيت فينا.

مائدة يمنية في رمضان… جمعت على المحبة، وأطعمت من روح اليمن، فكانت أكثر من طعام افطار … بل كانت لمّة عامرة بالبركة والأنس.

لمةً ريجنت بارك لمة تعبق بالألفة، يجمّلها الحضور، ويخلّدها الشعور بالانتماء والوِدّ