بحضور أكثر من 250 شخصًا من الشباب والعائلات والنساء والأطفال من مختلف الأعمار.

أُقيمت الفعالية في أجواء بهيجة ومليئة بالدفء، تزامنًا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، حيث جرى تزيين المكان بزينة رمضانية أضفت طابعًا روحانيًا وجماليًا خاصًا، وأسهمت في تهيئة الحاضرين نفسيًا لاستقبال هذا الشهر الفضيل.

03

تقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز روح الأخوة والتعاون داخل المجتمع اليمني. كما دار الحديث حول أهمية استثمار شهر رمضان في الأعمال الصالحة والأنشطة الاجتماعية التي تجمع العائلات والشباب،

حضر ما يقارب 80 شخص من الناسء والأطفال وتميزت الفعالية بوجود مساحة واسعة للأطفال تضمنت ألعابًا متنوعة، وتنس الطاولة، وأجواء ممتعة مكّنت الأمهات من الالتقاء وتبادل الحديث مطمئنات على أطفالهن الذين قضوا وقتًا مليئًا بالمرح.
كان المكان يجمع بين راحة الأمهات واستمتاع الصغار، في لوحة اجتماعية عفوية تُشبه اللمة اليمنية الحقيقية في

شهدت الفعالية حضور العشرات من أبناء الجالية اليمنية المقيمين في لندن، حيث امتلأت الأجواء بالحيوية والأنس والفن الأصيل الذي يعكس تراث اليمن الجميل وروح الشباب المتآلفة.

كان اليوم مليئًا بروح الترابط الاجتماعي، حيث جمعت اللمة الأمهات والأخوات في جلسة يمنية عائلية تخللتها الابتسامات وأحاديث الود، بينما أضفت ضحكات الأطفال لمسة خاصة من الفرح والحيوية على المكان.

انطلقت الفعالية وسط أجواء مفعمة بالفخر🇾🇪 والانتماء، حيث اجتمع أبناء المجتمع اليمني من مختلف المناطق ليجددوا العهد بالوفاء لتضحيات الأحرار والمناضلين الذين رسموا طريق الحرية والكرامة.

م تقتصر الفعالية على الترفيه فحسب، بل كانت أيضًا فرصة مميزة لـ:

▪اجتماع الآباء مع أبنائهم في أجواء أسرية.
▪لعب الأطفال معًا وتكوين صداقات جديدة.
▪تعارف العائلات وتبادل الأحاديث مما عزّز أواصر المحبة والود بينهم.
الضيافة

من بين المتفوقين كان أحد اطفال اللمة اليمنية
الشبل اليمني أمير السنيدار، الذي قدّم أداءً مميزًا واستحق التكريم وسط تشجيع الحاضرين.

ساهمت هذه الفعالية في:
▪تعزيز أواصر الترابط بين أفراد المجتمع.
▪توفير بيئة ترفيهية آمنة وممتعة.
▪تشجيع العمل الجماعي وروح التعاون بين الشباب.