لمة يمنية في قلب لندن
التاريخ: السبت، 12 إبريل 2025
المناسبة: لمة اجتماعية مفتوحة
الحديث عن الرحلة الثالثة
في ظهيرة ربيعية خفيفة، كان اللقاء في هايد بارك مختلفًا هذه المرة…
لمة يمنية خالصة، فيها من نكهة الوطن، ومن دفء الأهل، ومن ملامح الحارات البسيطة التي غادرناها وبقيت فينا.
لم تكن مجرد نزهة أو تجمع عابر، بل كانت مساحة دفءٍ ولقاء، اجتمعنا فيها حول مائدة غداء يمنية عامرة بالنية الطيبة والمحبة. حاملة نكهة من رائحة الوطن من كل زاوية، كان هناك طبق، وضحكة، وكلمة جميلة تُقال من القلب.
تواصلت الجلسة بعد الغداء، فامتد الحديث وتبادل القصص والتجارب، وبدأت لحظات الشاي والكعك، والضحكات العابرة بين الصغار والكبار.
لعبت الضومنة والشطرنج كانت حاضرة أيضًا، وكان لكل جلسة نكهة، ولكل مجموعة روح، وكأننا نرسم معًا لوحة اسمها: “الوطن وإن كنا بعيدين عنه.”
لم تكن هناك فواصل بين الناس، ولا حواجز في الحوار. البعض تعرف على أصدقاء جدد، والبعض التقى بأشخاص لأول مرة، لكن الجميع اتفق على أن اللمة هذه لم تكن إلا مشهدًا يمنيًا صافيًا، صُنع ببساطة، وتكامل بجمال الحضور.
وكانت لمة نقيمها هذا الموسم، وكل مرة تؤكد لنا أن اليمني، أينما حلّ، يحمل معه روحه الطيبة، وقلبه الواسع، وقدرته العجيبة على بناء مجتمع أينما وُجد.
شكرًا من القلب لكل من حضر، ولكل من شاركنا وقته وابتسامته وحديثه الطيب.
وبإذن الله… نلتقي دائمًا على المحبة.
خالص التحايا،
اللمة اليمنية – لندن ![]()
![]()











